ابن سيده
372
المحكم والمحيط الأعظم
* وقد نَقَر بالدّابة نَقْراً ، قال : * أنا ابنُ ماويّةَ إذ جَدّ النَّقُرْ * « 1 » أراد : النَّقْر ، فألقى حركة الراء على القاف . * والنَّاقور : الصُّور الذي يَنْقُر فيه المَلَك : أي ينفخ ، وقوله تعالى : فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ [ المدثر : 8 ] . قيل : الناقور : الصُّور . وقيل في التفسير : أنه يعنى به النفخة الأولى . * وضربه فما أنْقر عنه حتى قتله : أي ما أقلع . وفي الحديث : « ما كان اللَّه لِيُنْقِرَ عن قاتل المؤمن » . * والنُّقَرَة : داء يأخذ الشاة فتموت منه . * والنُّقَرَة : داء يأخذ الغَنم فتَرِم منه بطون أفخاذها وتَظْلَع . * نَقِرت نَقَرا ، فهي نَقِرَة ، قال المرّار العَدَوِىّ : وحَشَوْتُ الغَيْظَ في أضلاعه * فهو يمشى خَضْلاناً كالنَّقِرْ « 2 » * والنُّقَرَة : داء يصيب الغنم والبقر في أرجلها ، وهو التواء العُرْقُوبَيْن . * ونَقِر عليه نَقَرا ، فهو نَقِرٌ : غَضِب . * وبنو مِنْقَرٍ : بطن من تميم . * ونَقْرَةُ : منزل بالبادية . * والنّاقِرة : موضع بين مكة والبصرة . * والنَّقِيرة : موضع بين الأحساء والبصرة . * ونَقَرَى : موضع ، قال : لما رأيتُهُمُ كأنَّ جُموعَهُم * بالجِزْع من نَقَرَى نِجاءُ خَرِيفِ « 3 » فأما قول الهُذَلىّ :
--> ( 1 ) الرجز لعبيد بن ماوية الطائي في لسان العرب ( نقر ) ؛ وله أو لبعض السعديين أو لفدكى بن عبد اللَّه في الدرر ( 6 / 300 ) ؛ ولبعض السّعديّين في تاج العروس ( نقر ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( تجر ) ، ( حلق ) ؛ والمخصص ( 1 / 81 ، 12 / 261 ) . ( 2 ) البيت للمرار بن منقذ العدوي في لسان العرب ( نقر ) ، ( حظل ) ، ( حشا ) ؛ وتاج العروس ( نقر ) ، ( حظل ) ، ( حشا ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 14 / 32 ) ؛ وفي رواية ( حظلانا ) مكان ( خضلانا ) . ( 3 ) البيت لعمير بن الجعد بن القهد في شرح أشعار الهذليين ص 464 ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( نقر ) ؛ وتاج العروس ( نقر ) .